الثلاثاء، 24 مايو 2011

العدد رقم 178


iPad 2 أنحف أخف وأسرع:
بعد النجاح الكبير الذي حققه الإصدار الأول من لوحة iPad اللمسية، الذي يعتبر باكورة هذا النوع من الأجهزة، وتحقيقه أرقام مبيعات مرتفع وإعجاب المستخدمين عامة، أطلقت شركة أبل المصنعة مؤخرا الإصدار الثاني من هذا الجهاز في محاولة لإحكام سيطرتها على هذا المضمار ورفع سقف المنافسة بالوقع عينه.


يتبع الجيل الثاني الجديد من لوحة الـ iPad(المعروف أكثر بالـiPad 2) دون شك شعار "اجعله جميلا واجعله سهل الاستعمال" المميز لجميع منتجات شركة أبل المصنعة وهي على نقيض سابقتها المتوافرة بالون الأسود فحسب يتوافر هذا الإصدار بلونين مختلفين (الأسود والأبيض) يمكن الاختيار بينهما حسب الحاجة.

بارتفاع 241.2 مم، عرض 185.7 مم، سماكة 8.8 مم ووزن لا يتعدى 601 غرام فحسب الـ iPad 2أصغر بعض الشي من سابقتها أنما أقل سماكة بنسبة الثلث تقريبا وأخف وزنا بما يعادل الـ79 غ، ما يسهل اكثر القدرة على حملها لفترات طويلة دون الشعور بالتعب تماما كأي كتاب متوسط الحجم. واستطاعة الشركة المصنعة الحد بشكل كبير من سماكة الجيل الثاني من هذا الجهاز باعتماد جوانب منحنية تنساب من الأمام الى الخلف عوضا عن الزوايا الحادة السابقة. يمتاز هذا الإصدار الجديد بجودة بناء عالية جدا وصلابة كبيرة تحول دون التواءه على الرغم من قلة سماكته ما يساهم بالوقت عينه بالشعور بالأمان عند الاستعمال اليومي أو عند حمله والتنقل أو حتى تخزينه ضمن الحقائب وهو يستفيد من خلفية من معدن الألومينيوم، الغير قابلة للصدأ مسطحة تماما تسمح بالوقت نفسه بالحد من سماكته وثباته عند وضعه على مساحة مسطحة.
إسوة بالإصدار السابق تمتاز الـ iPad 2بواجهة أمامية  تحتل مجمل مساحتها شاشة كريســتال سائل لامعة واسـعة بسعة 9.7 إنش، مضاءة خلفيا بنظام LED (تصغير light-emitting diode) وتعتمد على تقنية الـTFT المدعمة بتكنولوجيا الـIPS (تصغير In-plane switching) التي توفر لها زاوية إظهار (Viewing Angle) كبيرة جدا تعادل الـ178 درجة، ما يسمح برؤية محتوياتها بوضوح شديد ويحافظ على نقاوة الألوان وجودتها من إي زاوية أثرت النظر إليها تقريبا.

يتوافر لتلك الشاشة أيضا دقـة إظهار عاليــة تعادل الـ1024×768 بكسل، قادرة على إظهار ما مجموعه 132 DPI ومتوافقة مع تقنية اللمس، موفرة للمستخدم وسيلة ثورية تمتاز بالسهولة والسلاسة للتنقل بين جميع قوائم ومحتويات هذا الجهاز، بالاعتماد على تكنولوجيا الـCapacitive التي تدعم تقنية اللمسات المتعددة (Multi-Touch) ما يسمح لها باستشعار والتعامل مع أكثر من لمسة أصبع بالوقت نفسه وبالتالي تفعيل التعامل مع نظام التشغيل المبيت ألحصري والذي يشكل عالم افتراضي بكل ما في الكلمة من معنى.

جديد لإصدار الثاني من هذه اللوحة اللمسية تزويدها بكاميرتين رقميتين: واحدة أمامية ثانوية بدقة 0.3 ميغابكسل (640×480 بكسل) وثانية أساسية مثبته خلفيا بدقة 960×720 بكسل (ما يعادل 0.7 ميغابكسل تقريبا). خصصت الكاميرا الأمامية لالتقاط الصور الشخصية عند الحاجة أو للتحادث بالصوت والصورة مع زميل أو صديق يمتلك أيضا جوال iPhone أو مشغل iPod touch من الجيل الرابع فحسب، عبر برنامج FaceTime الخاص بشركة أبل وبالاستعانة بخاصية الواي فاي التي تؤمن التواصل اللاسلكي بشبكة الإنترنت عبر موزع بيانات متوافق.
أما الكاميرا الأساسية الخلفية فهي على نقيض تلك المتوافر لجوال iPhone 4 واسوة بتلك المتوافرة للجيل الجديد من الـiPod touch، تشوبها قدرة تركيز ثابته وهي غير قادرة على التركيز بدقة في مختلف الظروف البيئية ما ينتج في معظم الأحيان صور رقمية ساكنة باهتة متدنية الجودة يشوبها الغبش. يسمح برنامج الـFaceTime الحصري الجديد عند التخاطب، بالانتقال بسهولة خلال عملية التواصل، بين الكاميرا الأمامية الثانوية التي تظهر صورتك والكاميرا الخلفية الأساسية الخلفية وبالتالي بث ما تراه للأصدقاء حسب الحاجة. كذلك يمكن الاستفادة من الكاميرا الخلفية لتصوير مقاطع الفيديو الرقمي العالي الوضوح مع الصوت، بدقة 720p (960×720 بكسل) وجودة ثلاثين إطار بالثانية.
تكنولوجيا حديثة:
أسوة بسابقتها تتوافر iPad 2 بموديلين، ألأول مدعم بتقنية الواي-فاي للتواصل مع شبكة الإنترنت أما الثاني فمزود بالإضافة إلى تلك الأخيرة بالقدرة على استقبال شريحة خط خلوي والاستفادة منها لتواصل مع الشبكة. يعتمد كلا هاذين الموديلين على الذاكرات الصلبة لتنصيب البرامج، تخزين ملفات الملتيميديا والبيانات المختلفة وهما متوافران بالأسواق حاليا بثلاث سعات متفرقة (16،32 و64 غيغابايت) يمكن الاختيار بينها حسب الحاجة.
على نقيض الإصدار الأول من لوحة الـiPad المدعم بمعالج مركزي خاص بشركة أبل احادي النواة بسرعة واحد غيغاهرتز يعرف باسم A4، يستفيد الإصدار الثاني من واحد مزدوج النواة  بسرعة واحد غيغاهرتز أيضا يعرف باسم A5 يومن أداء احسن بمرتين من سابقه مع الحفاظ على نسبة إستهلاك طاقة متدني ما يؤمن لهذه اللوحة اللمسية استقلالية تقارب العشر ساعات من الإستعمال المتواصل تقريبا دون الحاجة إلى إعادة شحنها. كذلك دعم هذا الإصدار الجديد بكارت لإظهار الصورة أسرع بتسع مرات من تلك المتوافرة لسابقه ما يسمح بتشغيل الألعاب الإلكترونية الثلاثية الأبعاد بسرعة أعلى وسلاسة أكبر.

بخطوة محببة طال انتظارها، وستلاقي دون شك استحسان المستخدمين دعمت الـiPad 2 بالقدرة على بث جميع محتوياتها دون استثناء بما فيها قوائم صفحات نظام تشغيل نظام iOS 4.3 المعتمد، بالاستعانة بمحول خاص يمكن شراء من شركة أبل اختياريا، إلى أي تلفزيون عالي الوضوح أو وسيلة عرض خارجية متوافقة مع تقنية الـHDMI بجودة اقصاها 1080p ما يحسن أداءهذه اللوحة بشكل ملحوظ في مجالات الملتيميديا المتفرقة. بالطبع أسوة بجميع الأجهزة الإلكترونية التي تستفيد من تقنية إسقاط المحتويات هذه يمكن بث الصوت والصورة ضمن كابل موحد فحسب. كذلك تؤمن شركة أبل لوحة مفاتيح لاسلكية اختيارية تتواصل مع الـiPad 2 بالاستعانة بتقنية البلوتوث 2.1 تسهل عملية الطباعة.
الرأي:
تشكل الـiPad 2 تطورا ملحوظا شكلا ومضمونا لسابقتها وقادرة دون شك بتقنياتها المتقدمة على رفع سقف المنافسة في هذا المجال وضمان سيطرة شركة أبل على هذه الفئة الجديدة من الأجهزة أقله في القريب المنظور.

Lamborghini VX6 كمبيوتر شبكة ينافس الكمبيوترات الدفترية:
تلاقي كمبيوترات الشبكة (Netbooks) رواجا كبيرا لدى العديد كم المستخدمين بخاصة المتنقل منهم نظرا لسهولة حملها. على الرغم من عملانية هذه الأجهزة وقدرتها على تلبية معظم احتياجات المستخدم اليومية القياسية إلى أنها غالبا ما تكون متواضعة الأداء نسبيا غير قادرة على القيام بالأعمال المعقدة التي تتطلب عمليات حسابية كبيرة كالقدرة على تشغيل الألعاب الإلكترونية بسلاسة أو الأفلام العلية الوضوح. ألا أن كمبيوتر الـ Lamborghini VX6من شركة Asus غير هذه المعادلة.

بعرض 297 مم، عمق 204 مم، سماكة 28.6 مم ووزن لا يتعدى 1.5 كلغ ينتمي هذا الكمبيوتر دون أدنى شك إلى فئة كمبيوترات الشبكة وهو كما يوحي اسمه شبيه بتصميمه وأداءه بسيارات الـLamborghini. يتمتع هذا الكمبيوتر دون أدنى شك بقالب ملفت للنظر ويتوافر بالأسواق باللونين الأبيض والأسود ليرضي بذلك الأذواق كافة.
على نقيض كمبيوترات الشبكة المزودة عامة بشاعة عرض بسعة 10.1 إنش فحسب يستفيد الـ Lamborghini VX6من واحدة بسعة 12.1 من نوع WXGA تؤمن دقة أقصاها 1366×768 بكسل، مدعم أعلاها بكاميرا ويب وبميكروفون مدمج يسهلا عملية التخاطب بالصوت والصورة عبر الشبكة بالاستعانة ببرنامجك.

يستفيد كمبيوتر الشبكة هذا من معالج Atom المزدوج النواة من شركة إنتل أيضا، بسرعة 1.8 غيغاهرتز والذي يؤمن أداء من أفضل من سابقه. هذا المعالج الجديد مصمم ومصنع خصيصا لهذا النوع من الأجهزة السهلة الحمل ويمتاز بأداء جيد جدا مع الحفاظ على نسبة متدنية من الحرارة واستهلاك الطاقة، ما يبرر استغناء هذا الكمبيوتر عن مراوح تبريد سريعة عالية الأداء يسبب ضوضاء تشغيلها الدائم إزعاجا كبيرا للمستخدم. كذلك هذا المعالج المركزي، قادر على القيام بالأعمال اليومية المكتبية أو تصفح شبكة الانترنت أو تشغيل المقاطع الموسيقية بسهولة كبيرة. يستفيد الـ Lamborghini VX6قياسيا من اثني غيغابايت من رام من نوع DDR3 ألأسرع والأحسن أداء من سابقتها الـDDR2 ودعم بكارت لإظهار الصورة من نوع Nvidia ION المتطورة الأداء وزود بتقنية الواي- فاي (802.11 draft n) من الجيل الحديث أيضا التي تؤمن نظرياً الاتصال اللاسلكي بشبكة الإنترنت أو بشبكة منزلك المحلية بسرعة 300 ميغابت بالثانية (300 Mbit/sec) ضمن قطر يبلغ السبعين مترا وبالبلوتوث 2.1 لتسهيل التواصل مع الأجهزة القربة. كذلك يتوافر لكمبيوتر الشبكة هذا ثلاث منافذ USB 2.0 ومنفذ من نوع HDMI يساعد على إسقاط محتوياتها على أي وسيلة عرض متوافقة.
الراي:
يشكل Lamborghini VX6 من أكثر كمبيوترات الشبكة تطورا وهو يدمج ابين الشكل الجميل بالسرعة العالية وجدير دون أدنى شك بحمل أسم سيارات Lamborghini العريقة في عالم السباق

Pure i-20 قاعدة توصيل خاصة بمشغل iPod:

مع إحراز مشغلي iPod المحمولة للموسيقى والأفلام بجميع أنواعها وأشكالها رواجا كبيرا تتسابق الشركات المصنعة للمحقات المتفرقة إلى ابتكار أجهزة تزيد من فاعلية تلك المشغلات وتساعد على تواصلها أكثر مع محيطها ودمجها بسهولة مع أجهزة الترفيه المنزلية. من اهم تلك الملحقات واكثرها إفادة الـ Pure i-20وهي قاعدة مستقبلية الشكل بسيطة التصميم تساعد على تواصل مشغل الـiPod أو جوال iPhone خاصتك مع جهاز الستيريو أو التلفزيون وبث محتوياتهما من أغاني أو أفلام إلى تلك الأخيرة. تتوافق قاعدة التوصيل تلك مع جميع إصدارات iPod وiPhone وهي مزودة بمعالج خاص قادر على تحسين نوعية الصوت ديناميكيا قبل بثه إلى نظام الترفيه المنزلي خاصتك ما يضمن الحصول على صوت مثالي خال من الشوائب. كذلك يتوافر لقاعدة الـ Pure i-20جهاز تحكم عن بعد يسهل عملية التنقل بين محتويات جهازك وتشغيل ما يحلو.


هل تعلم؟
1

هل تعلم؟ يتضمن الإصدار التاسع الجديد من مستعرض ميكروسوفت إنترنت إكسبلورر العديد من الخاصيات الحديثة التي تسمح للمستخدم بتصفح شبكة الإنترنت بفعالية أكبر من تلك المتوافرة للإصدارات السابقة من هذا البرنامج. من أهم تلك التحسينات وأكثرها إفادة اعتماده على واجهة استخدام جديدة كليا تتميز بالبساطة، تسهل عملية تصفح المواقع الإلكترونية المتفرقة اليومية. صممت عناصر واجهة الاستخدام الجديدة هذه لإظهار الخاصيات المستعملة بشكل متكرر بوضوح أكبر فأصبح زر "السابق" (Previous) أكبر مما كان عليه في باقي الإصدارات. كذلك دمج شريط العناوين Address bar) ومربع البحث Search Box) في شريط عناوين جديد واحد. أضافة تم توحيد القوائم المتعددة في الإصدارات السابقة من انترنت إكسبلورر في قائمة واحدة ضمن الإصدار التاسع الجديد ما يغني تجربة تصفح الشبكة كثيرا ويسهلها للمستخدم المبتدئ والمخضرم على حد سواء.

2

يعتمد العديد من المستخدمين على موزعات البيانات (Routers) أو "مودم الد أس أل" (DSL Modem) اللاسلكية لتسهيل عملية تواصل الكمبيوترات مع بعضها أو بشبكة الأنترنت دون الحاجة إلى الاستعانة بكابلات التوصيل المزعجة. فهل تعلم أنه بالإمكان تحسين إرسال هذه الأجهزة والحصول على اتصال اكثر ثبات باعتماد بعض التحديثات أو الإعدادات البسيطة فحسب؟ فعلى سبيل المثال عملية قد تحصل على أتصال أفضل ثباتا بمجرد تعديل القناة التي يتم اعتمادها للبث. موزعات البيانات أو "مودم الد أس أل" تبث على أقنية متفرقة قد تتعرض للتشويش من مصادر مختلفة أسوة بأي وسيلة بث لاسلكية ومجرد الانتقال إلى ذبذبة أخرى قد يحسنه. للقيام بذلك كل ما عليك هو الدخول إلى نظام تشغيل جهازك بوضع رقم الـIP الخاص به ضمن مستكشف إنترنت إكسبلورر وتعديل قناة البث واختبارها.



2 comments:

Räumung Wien يقول...

تسلم ايديك على الموضوع
Räumung - Räumung

new2you يقول...

new2you
http://newt0you.blogspot.com/
توك شو , برامج ترفيهية

إرسال تعليق